علي هيثم الميسري
السر الخفي في الظهور الأخير للمخلوع
الخميس 12 يناير 2017 الساعة 10:07

ظهر المخلوع علي قملة في سما مول متبختراً في مشيته ولسان حال مرافقيه يقول: إتمخطري يا قملة يا زينة...إلخ ، أما هو وبسبب إرتعاد فرائصه وخوفه من صاروخ كالصواريخ التي أصابت صالة العزاء، فكان شعوره آنذاك كشعور العروسة في ليلة زفافها وهي خائفة وتفكر في الشعور بالألم الذي سيسببه لها عملية فض بكارتها .

 

ين الذي أصاب علي قملة لعقيلته ليضاجعها بعد زمن طويل من التوقف في التواصل الجنسي بسبب الصاروخ الذي أصابه في حادثة النهدين والذي أفقده فحولته، وبما أن عقيلته لا تثير غرائزه الجنسية لأسباب خفية لا نعلمها( القصور أسرار ) فآثر أن يذهب لسما مول لتعبئة شحنة جنسية من خلال مشاهدته للملابس النسائية كالملابس الداخلية وبيجامات النوم، والدليل صوره التي ظهرت وهو يتجول بينهم، وهنا أستطيع القول بأن المخلوع قد غامر بحياته برغم خوفه لإرضاء قندعل( أصبع البطارية التي بين فخذيه) بعد أن كان قندعل الخسيس عاطلاً عن العمل لفترة طويلة .

 

  الإحتمال الثاني هو: يبدو أن علي قملة قد يئس من خطاباته التي أكل عليها الدهر وشرب والتي لم تؤتي أُكُلها ولم تثمر في إخراج فخامة المارشال عبدربه منصور هادي من هدوء أعصابه وإتزانه ليرد عليه غاضباً من خطاباته وهجومه المستمر عليه وعلى نجله جلال الذي حذا حذو أبيه، والدليل في خطابه الذي قال فيه: أتحدى هادي أن يعود إلى الرياض، وقد قال فيما سبق من زمن أتحدى هادي أن يعود إلى عدن.. وعاد فخامته إلى عدن ليس قبولاً تحدي هذا المعتوه علي قملة بل لإنه يسير بخطى ثابته، ففخامته واثق الخطوة يمشي ملكاً .

 

  لذلك ظهر علي قملة متبختراً في المول يتجول هنا وهناك ليأخذ اللقطات التذكارية بين الكناشل والهندرويلات والبيجامات  النسائية فجعل من نفسه أضحوكة وأداة للسخرية في الشارع اليمني وعلى الأخص في وسائل التواصل الإجتماعي، معتقداً بأن ظهوره المبتذل سيغيض فخامة المارشال عبدربه منصور هادي الذي يشرف في هذه الأثناء على عملية الرمح الذهبي تاركاً علي قملة مع لقطاته التذكارية .

 

  أقول للأقزام والأزلام الذين يقدسون هذا الكائن النكرة هذه هي نهاية زعيمكم الذي وصل لمرحلة الهلوسة والهذيان الذي سببهما له فارس اليمن الهمام فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بحنكته ورجاحة عقله التي إفتقدهما زعيمكم علي قملة حينما كان متربعاً على كرسي الرئاسة .

 

  وأخيراً وددت أن أقول بأن كلامي هذا لم يكُن عبثياً أو حباً للكتابة بل كان رداً على أحد المتنطعين العلوج بمرتبة دكتور والذي قال في منشور له: سؤال لهادي وأنصاره: هل يستطيع هادي أن يخرج ويتجول في مول في عدن كما فعل عفاش أمس؟ .. هذا مايسمى الشعبية والقبول ( الكاريزما ) وهي أشياء يمنحها الله من يشاء من عباده ولا علاقة لها بالجد والاجتهاد ولا بشيء سوى الرزق.. هي أرزاق من خير الرازقين.. فكان ردي عليه كل ماقلته أعلاه بحكم إنني أحد أنصار الفارس المنصور .

مقالات أخرى للكاتب
المتسول الزنديق رئيس تحرير عدن الغد
20 سبتمبر 2017
فشل عمالقة العجم وسيفشل أقزام العرب
17 سبتمبر 2017
أقزام صحيفة الوسط
12 سبتمبر 2017
كاريزما الدكتور أحمد عبيد بن دغر
6 سبتمبر 2017
فارس اليمن وداهية العرب السياسي والعسكري
4 سبتمبر 2017
التسويق الرخيص للمخلوع الرخيص
27 أغسطس 2017