محمد القادري
الكويت وموقفها الأكثر من رائع
الاربعاء 17 مايو 2017 الساعة 22:25
الموقف الذي اتخذته دولة الكويت العربية بخصوص رفضها للانفصال واطراف الانفصال ومشاريعه في اليمن ،  والوقوف ضد كلما يحدث في الجنوب من تمرد ضد الدولة الشرعية  واعلان مجالس سياسية انتقالية انقلابية ، هو موقف قوي اتخذته دولة الكويت يضاف لرصيدها التأريخي الأصيل ويمنح القوة أكثر  للدولة الشرعية اليمنية بقيادة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ، لا سيما وذلك الموقف الكويتي جاء يصب في صالح اليمن ارضاً وشعباً ، ويعطي القيادة الشرعية مزيداً من الالتفاف الدولي العربي والتأييد والمساندة والدعم .     كان يراهن الكثير ان دولة الكويت تقف ضد وحدة اليمن ، مستدلين بالموقف الغبي الذي اتخذه صالح عام 90 عام تحقيق الوحدة اليمنية ، من خلال تأييده لبعض السياسيات العربية المستهدفة دول الخليج وعلى رأسها الكويت التي تعرضت للاحتلال العراقي ، ولم يعلموا ان الكويت تعلم علم اليقين ان عدوها هو صالح وليس الشعب اليمني ووحدته وكرامته وامنه واستقراره ، فجاء موقف الكويت الرافض لاطراف الانفصال والمؤيد لوحدة اليمن وقيادته الشرعية بمثابة صفعة قوية للذين كانوا يظنون ويتوهمون ان تلك الدولة العربية الاصيلة ستكون داعماً للانفصال واطرافه .     الكويت دولة خليجية تعرف ان خطر الانفصال في اليمن يستهدفها كما يستهدف بقية دول الخليج العربي ، ومثلما ترفض الانفصال فهي ايضاً ترفض الانقلاب الذي قام به صالح والحوثي ، فجميعهم يحملون مشروع واحد يتضمن تقسيم اليمن واستهداف الجزيرة العربية واقتصادها وامنها القومي ويتغذى ذلك المشروع من ثدي واحد هو إيران .     تعزيز الكويت لموقفها الداعم للشرعية والرافض لكل ما يستهدفها ويحاربها ، هو تعزيز للموقف العربي القوي والمتين  وصفه الموحد واواصر المحبة وروابط الاخاء والحب والالفة والثقة المتبادلة ... وهذا ليس بغريب على دولة عربية اصيلة كدولة الكويت وقيادتها الحكيمة وشعبها العظيم .
مقالات أخرى للكاتب
هادي واليمن والاعداء الثلاثة !!
22 يوليو 2017
جلال هادي وهستيريا أحمد علي
20 يوليو 2017
حيلة جديدة للأمم المتحدة
20 يوليو 2017
صالح ومخطط توريث المؤتمر
19 يوليو 2017
ميدان السبعين وتعويض خسارة مؤتمر الانقلاب
18 يوليو 2017
جامعة صنعاء والاحتفال بصرخة الموت للجامعة
17 يوليو 2017