عبدالله الثاني في رام الله اليوم: حل القضية الفلسطينية يزداد صعوبة
الاثنين 7 أغسطس 2017 الساعة 04:31
يمن فويس : متابعات

 



يصل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى رام الله اليوم في زيارة استبقها بالتأكيد أن مستقبل القضية الفلسطينية بات على المحك، في وقت أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن القدس ستظل العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وان خطأ 1948 لن يتكرر.

وقال العاهل الأردني إن مستقبل القضية الفلسطينية «على المحك»، وإن الوصول إلى حل سلمي للصراع بين إسرائيل والفلسطينيين «يزداد صعوبة». وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، أكد الملك عبدالله الثاني خلال اجتماع مع رئيس مجلس النواب ورؤساء لجان نيابية أن «مستقبل القضية الفلسطينية على المحك والوصول إلى حل يزداد صعوبة».


وقال إنه «لولا الوصاية الهاشمية وصمود المقدسيين لضاعت المقدسات منذ سنوات، ونحاول كل جهدنا لتحمل مسؤولياتنا»، مؤكداً أن «نجاحنا يتطلب الموقف الواحد مع الأشقاء الفلسطينيين، حتى لا تضعف قضيتنا ونتمكن من الحفاظ على حقوقنا».


ومن المقرر أن يزور العاهل الأردني رام الله اليوم، بحسب مسؤولين فلسطينيين، للتباحث مع عباس حول التطورات الراهنة وعملية السلام. وأضاف الملك خلال اللقاء «لن يكون هناك أي اختراق في عملية السلام، إذا لم يكن هناك التزام أميركي بدعم التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية». وحضّ على «مضاعفة الجهود والعمل بشكل مكثف مع الإدارة الأميركية، لتحقيق التقدم الضروري خلال الفترة المقبلة».


من ناحيته، قال الرئيس الفلسطيني إن مدينة القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين ولا شيء غير ذلك، مؤكدا أن «الخطأ الذي ارتكبناه عام 1948 لن يتكرر»، وأن القيادة الفلسطينية مستمرة في تنفيذ جميع القرارات التي اتخذتها خلال معركة القدس. وأضاف في كلمة ألقاها أمام المئات من أبناء القدس الذين حضروا إلى مقر الرئاسة برام الله، تحت شعار، «القدس تنتصر»، أن القيادة الفلسطينية لبت نداء المقدسيين وستبقى كذلك، مشيداً بحكمة المقدسيين وإرادتهم وشجاعتهم وصمودهم.


بدوره، أكد القيادي في حركة فتح عبدالله عبدالله، أن زيارة العاهل الأردني هامة جداً في الوقت، وتأتي للتنسيق على أعلى مستوى في مواجهة التحديات في القدس تحديداً في الدرجة الأساس، لان الأردن كان متميزاً على كل الصعد الحكومية والبرلمانية والشعبية أثناء هبة القدس الأخيرة.


وأوضح الملك أن الأردن هو صاحب الوصاية الدينية، وكان له موقف مميز أثناء هبة القدس، كما أن التنسيق بين القيادتين الأردنية والفلسطينية كان على أعلى مستوى للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني السائد في المسجد الأقصى.

إقرأ أيضاً