رغم الضغط العسكري.. القاعدة وداعش يحتفظان بقدراتهما
الجمعة 11 أغسطس 2017 الساعة 13:15
يمن فويس - متابعة :

أكد تقرير أعده خبراء في الأمم المتحدة، أن تنظيمي القاعدة وداعش احتفظا خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2017 بقدرات كبيرة على التحرك رغم الضغط العسكري الدولي ضدهما.

 

وأشار التقرير الموجه إلى مجلس_الأمن_الدولي ويتم التداول به منذ الخميس في مقر الأمم المتحدة، إلى أن تنظيم داعش "لا يزال قادرا على إرسال أموال إلى مناصريه خارج منطقة النزاع" في الشرق الأوسط رغم الضغط العسكري عليه في العراق وسوريا.

وغالبا ما تكون التحويلات مبالغ صغيرة يصعب كشفها.

 

واستناداً إلى التقرير، فإن مصادر تمويل تنظيم داعش لم تتغيّر جذريا، بل تعتمد حتى الآن على استغلال النفط والضرائب المفروضة على السكان المحليين.

 

ويقع هذا التقرير في 24 صفحة، وقد أعده خبراء مكلّفون بمراقبة تطبيق مختلف القرارات المتعلقة بالعقوبات التي تم تبنّيها ضد التنظيمَين الجهاديَّين.

 

ولفت التقرير إلى أن تنظيم داعش "يواصل التشجيع على تنفيذ هجمات" خارج الشرق الأوسط، مثل أوروبا التي لا تزال تشكل "منطقة ذات أولوية" لشن اعتداءات يُنفّذها أفراد يؤيدون عقيدة التنظيم.

 

ويُريد داعش التمركز في جنوب شرق آسيا، وفق ما تكشف المعارك الأخيرة في جنوب الفلبين، حسب ما أفاد التقرير، مشيرا في المقابل إلى أن عدد الراغبين في التوجّه إلى العراق وسوريا للانضمام إلى صفوف التنظيم يواصل التراجع.

 

وقال الخبراء إن مزيدا من القاصرين يغادرون حاليا مناطق القتال في الشرق الأوسط، موضحين أن "تجاربهم بما في ذلك المشاركة في التدريبات والحد الأقصى من العنف وتطرفهم تتطلب كلها اهتماما خاصا ووضع استراتيجيات".

 

وأضاف التقرير أن "مقاومة التنظيم في الموصل تثبت أن بنيته للقيادة والسيطرة لم تكسر بالكامل، وأن المجموعة تبقى تهديدا عسكريا مهما".

 

وبين التوصيات، طلبت مجموعة خبراء الأمم المتحدة من مجلس الأمن الدولي تذكير الدول الأعضاء بأن دفع فديات لمحتجزي رهائن غير قانوني نظرا للعقوبات المفروضة على تنظيمي داعش والقاعدة.

إقرأ أيضاً