قطر تعترف بتسييس الحج وتتذرّع بحجج واهية
الأحد 13 أغسطس 2017 الساعة 16:18
يمن فويس - متابعة :
 
أكد محمد بن صالح بنتن، وزير الحج والعمرة السعودي، أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ونائبه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، سخّرت وتسخّر كامل طاقاتها وإمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن، فيما لا تزال قطر تعمل على تسييس الحج وتدويله، وتضع العقبات أمام حجاجها لمنعهم من أداء الفريضة، على الرغم من التسهيلات التي قُدّمت لها من المملكة والإمارات والبحرين. 
 
 
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن الوزير قوله، عقب تفقّده مكتب وزارة الحج والعمرة بمطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي في المدينة المنورة، إن توجيهات القيادة الرشيدة لهم ولجميع الوزارات والقطاعات المشاركة في خدمة الحجاج، هو توفير أعلى درجات الراحة والطمأنينة والأمان لجميع الحجيج دون استثناء، بمن فيهم حجاج إيران وقطر.
 
 
وأشار إلى أن الوزارة استعدّت بجميع إمكاناتها في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومنافذ الحج لخدمة الحجاج، وقضت على الحملات الوهمية، مؤكداً الجاهزية لخدمة أكثر من مليوني حاج خلال هذا العام، رافضاً «تسييس الحج» مهما كان الأمر.
 
وفي الأثناء ما تزال قطر تعمل على تسييس الحج وتدويله، وتضع العقبات أمام حجاجها لمنعهم من أداء الفريضة، على الرغم من التسهيلات المقدّمة لها من قبل السعودية والإمارات والبحرين.
 
 
وعلى الرغم من إعلان السلطات السعودية، أن قدوم الحجاج القطريين لأداء مناسك الحج لهذا العام، سيكون عن طريق الجو فقط، وعبر شركات طيران غير «الخطوط القطرية»، مؤكدة أن القطريين مرحب بهم مثل بقية حجاج دول العالم، عادت الدوحة للمتاجرة بقضية الحج ومحاولة إقحامه في أزمتها مع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب؛ الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، حيث طالب رئيس ما تسمى اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، علي بن صميخ المري، أمس، السلطات السعودية بإزالة ما زعم أنها عراقيل وعقبات أمام حجاج بلاده، وبفتح خطوط مباشرة للطيران القطري، وفتح المنفذ البري أمام الحجاج. 
 
 
واعترف المري، في مؤتمر صحفي بالدوحة أمس، بتسييس الحج، وأكد مخاطبة الدوحة لمؤسسات دولية لرفع ما أسماه «الانتهاك الحاصل» بحق الحجاج القطريين.
 
 
وكانت وزارة الحج والعمرة السعودية قالت إنه في ظل الوضع الراهن مع الدوحة، فإن حكومة السعودية ترحّب بضيوف بيت الله الحرام، من الحجاج والمعتمرين من مختلف دول العالم بما فيها قطر.
 
 
وأكدت السعودية توفير جميع التسهيلات للمعتمرين والحجاج القطريين والمقيمين في قطر، ممن لديهم تصاريح حج من وزارة الحج والعمرة السعودية، ومن الجهة المعنية بشؤون الحج في قطر، على أن يكونوا مسجّلين في المسار الإلكتروني للحج الذي يمكّنهم من القدوم جواً عن طريق شركات الطيران الأخرى التي يتم اختيارها من قبل الحكومة القطرية، وتتم الموافقة عليها من قبل الهيئة العامة للطيران المدني السعودي.
 
 
وأضافت: «سيكون قدومهم ومغادرتهم عبر مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة، وذلك خلال الموسم الحالي 2017، على أنه سيتم التأشير بدخولهم للحج والعمرة عبر المنافذ المذكورة سابقاً، وجميع الحجاج القادمين من قطر للعام الجاري، سيأتون عن طريق الرحلات الجوية، وفي حدود الأعداد المحددة في اتفاقية الحج المتّخذة لموسم حج هذا العام».
إقرأ أيضاً